موقع جماهير الحزب الوطنى الاتحادى
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
موقع جماهير الحزب الوطنى الاتحادى
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
موقع جماهير الحزب الوطنى الاتحادى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

موقع جماهير الحزب الوطنى الاتحادى

سياسى@ ثقافى@ اجتماعى
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» من ذاكرة انتخابات القضارف2010م ..
ثقافــــــة إنتخابيــــة  I_icon_minitimeالجمعة فبراير 14, 2014 6:27 am من طرف Admin

» خطاب وثبة البشير
ثقافــــــة إنتخابيــــة  I_icon_minitimeالخميس يناير 30, 2014 7:54 pm من طرف Admin

»  حقائق ورقائق حول مسيرة توحيد الحركة الاتحادية
ثقافــــــة إنتخابيــــة  I_icon_minitimeالأربعاء يناير 15, 2014 4:23 pm من طرف Admin

» الشريف حسين الهندى
ثقافــــــة إنتخابيــــة  I_icon_minitimeالسبت يناير 11, 2014 9:22 am من طرف Admin

» الشريف حسين الهندى
ثقافــــــة إنتخابيــــة  I_icon_minitimeالسبت يناير 11, 2014 9:22 am من طرف Admin

» فى ضل البلد وحدة الاتحاديين المعارضين تحت لولء الوطنى الاتحادى
ثقافــــــة إنتخابيــــة  I_icon_minitimeالجمعة يناير 10, 2014 11:31 am من طرف محمدالامين الشريف نورالله

» عـضو جــديـد يـحـيـيـكم
ثقافــــــة إنتخابيــــة  I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 28, 2013 7:27 pm من طرف السر البشير

» بيان الحزب الوطني الاتحادي - ولاية الخرطوم
ثقافــــــة إنتخابيــــة  I_icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 25, 2013 6:24 am من طرف Admin

» الاستاذ عمر يحي الفضلي أمينا عاما للحزب الوطني الاتحادي
ثقافــــــة إنتخابيــــة  I_icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 11, 2013 3:17 pm من طرف احمد الطائف احمد عوض

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




 

 ثقافــــــة إنتخابيــــة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 10/11/2012

ثقافــــــة إنتخابيــــة  Empty
مُساهمةموضوع: ثقافــــــة إنتخابيــــة    ثقافــــــة إنتخابيــــة  I_icon_minitimeالأحد نوفمبر 11, 2012 12:47 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

ثقافــــــة إنتخابيــــة

الأخ الكريم نرجو أن نوضح لكم ثقافة إنتخابية ونتحدث عن الإنتخابات في السودان .
1/ لماذا تقوم الإنتخابات تحديداً في إبريل 2010م ؟

تقوم الإنتخابات تنفيذا لأتفاقية نيفاشا 2005م لأحداث تحول ديمقراطي وإعطاء الفرصة للمواطن للمشاركة في صنع القرار عبر ممثليه بالرئاسة والمجالس .

2/ كيف تم الحراك للإنتخابات ؟
بعد توقيع نيفاشا 2005م مع نظام تولى السلطة طويلاً وحكم بالشمولية لمدة (20) عاماً أصبح متاحاً إجراء إنتخابات للتحول بعد إصدار قانون لتسجيل الأحزاب السياسية ثم رسم جغرافي للدوائر الإنتخابية مع نظام جديد للقوائم الحزبية ، (المرأة مع تمثيل نسبي للأحزاب).حتى تتاح الفرصة لدخول الأحزاب .

3/ ما هي خلفية الإنتخابات في السودان ؟
بعد توقيع اتفاقية الحكم الذاتي 12/2/1953م أجريت أول إنتخابات برلمانية كان الحزب الوطني الاتحادي صاحب الأغلبية المطلقة وكون أول حكومة سودانية برئاسة الزعيم إسماعيل الأزهري وكانت كل الوزارة من نصيب الوطني الاتحادي وكان مجلس الوزراء المكون من (12) وزير به (3) وزراء جنوبيين .
وكان من مهام الحكومة السودانية الأولى سودنت الوظائف والتي تم سودنت (1053) وظيفة كان يشغلها الإنجليز والمصريين والأرملن والشوام والأرنؤط .

تم الجلاء وهو جلاء القوات الأجنبية من السودان والتي جسمت على صدر الشعب السوداني منذ دخولها في 2/سبتمبر 1898م (كتشنر) وأسست أتفاقية الحكم الثنائي سنة 1899م ليصير السودان محكوما بالإنجليز والمصريين بدل الحكم الوطني (المهدية) وقد حدث الجلاء لكل تلك القوات في مشهد لازال يعرض عند أعياد الاستغلال .

والجدير بالذكر كلما تم من أجل الاستقلال لن تطلق فيه طلقة واحدة بعد قيام مؤتمر الخريجين سنة 1938م من جانب السياسيين السودانيين ما عدا ما حدث سنة 1924م (على عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ ) .
الاستفتاء أو الاستقلال :
كانت هنالك فكرتان أحدهم مجموعة تدعى لوحدة وادي النيل (الاتحادين) والأخري تدعو السودان للسودانيين (حزب الأمة) وشاءت أردأت الله ان اتفق السودانيين ليعلنوا الاستغلال من داخل البرلمان في الجلسة (43) يوم 19/ديسمبر/1955م وهو يوم الاستقلال الحقيقي (يوم توحد السودانيين) .

حكومة الأزهري أنشأت بنك السودان وطورت الصناعات التحويلية واهتمت بالتعليم بكل مستوياته ، حيث أصبحت كلية غردون جامعة الخرطوم وأنشأت المدارس الثانوية كما دعمت مرفق السكة الحديد بقطارات ساحبة وعربات ركاب وترحيل وأسست جامعة القاهرة وأممت مشروع الجزيرة (أين مشروع الجزيرة).

بالطبع الأتفاقية أتاحت حق المشاركة في الإنتخابات البرلمانية في سنة 1953م وكونت لجنة انتخابات محايدة كانت برئاسة مستر سكو مارسن (هندي) وعضوية آخرين كما نيفاشا (2005) أتاحت ذلك بتكوين لجنة سودانية برئاسة الأستاذ/ ابيل الير وآخرين على المستوى القومي وأنشأت لجان إنتخابات على مستوى الولايات كل ذلك لإجراء إنتخابات نزيهة ذات شفافية ونأمل ذلك ونطلب حيادية لجان الإنتخابات الولائية .

وقد صدر قانون بتنظيم الأحزاب السياسية كما صدر قانون للإنتخابات قانون (2008) وصدرت لوائح لتنفيذ القانون إلا أن هناك احتجاجات على هذه اللوائح من قبل الأحزاب السياسية خاصة فيما يتعلق بالسجل والدوائر والإعلام .
وقد كونت المفوضية العامة للإنتخابات القومية (4) لجان :
1. لجنة فنيه لعمليات الإنتخابات .
2. لجنة التسجيل الإنتخابي والدوائر الإنتخابية .
3. لجنة شئون الولايات للتنسيق مع اللجنة (2) .
4. لجنة التنسيق والعمل مع المنظمات والمانحين ومهمتها التدريب + الرقابة الانتخابية والدعم المالي وضبط القواعد العامة .
وتوجد مجموعة من المستشارين وأصحاب الخبرة بالمفوضية العامة للإنتخابات .

ولكن بالطبع رأي الشخص اللجنة (4) دورها ناقص من ناحية التدريب للناخب في العملية الإنتخابية واعتمدت على منظمات محلية مشبوهة وغير محايدة عاجزة همها صرف أموال من المفوضية ولكن هنالك منظمات قدمت لنا مستوى من التدريب كان جيداً في القضارف ونسأل الله أن توفر المفوضية دعما للمرشحين .

والملاحظ في ورش التدريب بالقضارف غياب منسوبي بعض الأحزاب ! الذين كانوا يتلقون تدريبا خاصا من تلك المنظمات ! ؟
كما وان رفع القدرات لقادة الأحزاب السياسية لم يجد قدرا كافيا والانتخابات على الأبواب .
من ناحية قانونية لا زال الناس يتذكرون قانون الإنتخابات التي كان يتم الاختراع فيها لشخص واحد (الفانوس حرق القطية) كما في إنتخابات 1953م – 1958م – 1965م – 1968م والانتخابات الديمقراطية الأخيرة 1986م .
شهادات الأحزاب السياسية :
لأول مرة في السودان صدر قانون ينظم وجود الأحزاب السياسية في الساحة للمشاركة الإنتخابية وذلك حسب ما جاء بدستور السودان لسنة 2005م وفيه تم توفيق أوضاع الأحزاب التقليدية وإنشاء أحزاب جديدة وغير مسموح لأي حزب بالعمل بدون شهادة .
وهناك مفهوم خاطئ فيما يختص بإحراز نسبة 4% لبقاء الحزب في الساحة السياسية ، حيث ان المقصود باحراز نسبة الـ 4% هي للمنافسة في القوائم الحزبية وقوائم المرأة . لآن للحزب حق المشاركة في الإنتخابات أو يكون حزبا داعما للحكومة خارج البرلمان أو مؤيدا للمعارضة من خارج البرلمان وله حق التعبير في رأي الشارع وإقامة الندوات وتسيير المواكب للتعبير عن بعض قضايا المواطن السوداني حتى تتاح له الفرصة في الإنتخابات القادمة للمشاركة .
وللأحزاب الحق في إلغاء التسجيل بناءاً على رغبتها أو في حالة مخالفتها للقانون .

لماذا الرقابة على الإنتخابات وأهميتها ؟

هذه الرقابة يعنى بها الدول التي شاركت في اتفاقية نيفاشا ولها دور في رقابة الإنتخابات وتقديم المقترحات وتوظيف القدرات الحزبية وتوحيد جهود أبناء الوطن لإكمال التحول الديمقراطي المرتقب ولضمان نزاهة العملية وان التعامل باللوائح يتم بشفافية مع كل الأحزاب ، أما فيما يختص بالاختراع فيراقب على ان يتم بصورة سرية بين الناخب وربه وضميره دون التأثير من أي جهة كانت .

ماذا يحتاج الأمر الإنتخابي يحتاج لقضاء عادل وأجهزة أمنية محايدة وإعلام شفاف ومنظمات عمل مدني ومما يتكون ؟ !

1. القضاء للفصل في القانون واللوائح في حالة وجود مخالفات للقانون واللوائح .
2. وجود أجهزة أمنية وشرطية تعمل بكفاءة مهنية دون تأثير أو انحياز لحزب ولا تؤثر في رأي الناخب وتحمي المرشحين وتؤمن الندوات والإجتماعات للأحزاب السياسية وتراقب المواكب السلمية .
3. الإعلام الشفاف هو الذي يتيح الفرص لكل المرشحين بالتساوي ليبث برامجهم في الأوقات المناسبة .
4. منظمات العمل المدني جهة رقابية إلى جانب منظمات العمل المدني الدولية ولآبد لها من حيدة .

كل ذلك يتطلب الرقابة لتأمين عمليات توزيع الدوائر الجغرافية والسجل الإنتخابي ونشر الكشوفات وظهور المرشحين والأمر يتطلب الرقابة منذ بداية العملية الإنتخابية حتى الاقتراع وبعد الاقتراع حتى ظهور النتائج – حتى يشعر الجميع بسلامة الإجراءات تحاشيا لوقوع عنف انتخابي (عنف لفظي أو جسدي) بين مؤيدي الأحزاب أو أبناء القبائل بالمناطق المختلفة .
ما هو الفرق بين انتخابات رئيس الجمهورية وبقية المواقع التنفيذية والتشريعية ؟

انتخابات رئاسة الجمهورية تتطلب اختيار مرشح يتحصل على 50% + شخص واحد أو أكثر في الجولة الأولى وإذا لم يتم ذلك تعاد الإنتخابات بين المرشحين الذين أحرزوا النسب الأعلى ليتم قيام الإنتخابات في جولة ثانية تحسب نتائجها بالأغلبية البسيطة .

المناصب الأخرى (إنتخابات رئيس حكومة الجنوب والمجالس البرلمانية الأخرى) (قومي – ولائي) :
يتم الإقتراع لها وتحسب النتائج بالأغلبية البسيطة بين المرشحين ما عدا القوائم النسبية .
القوائم النسبية للأحزاب (المرأة والقائمة الحزبية) :
هذا النظام مستحدث في قانون إنتخابات سنة (2008م) حيث اتاح القانون لمشاركة المرأة نسبة 25% في كل البرلمانات (قائمة مغلقة) كما أتاح لكوادر الأحزاب عملية المشاركة عبر نسبة 15% (قوائم حزبية) تقدم بواسطة الأحزاب السياسية وعند فرز النتائج يحسب الفائزين حسب أسبقية قائمة الحزب إذا أحرز نسبة أعلى (كل حزب لا يحرز 4% لا يشارك في المنافسة لدخول القائمة) .

جملة أصوات المقترعين من كل الأحزاب السياسية تجرى عملية حسابية للقائمة بقسمة أصوات المقترعين على عدد المرشحين بالقوائم لتظهر قوة المقعد وهنا تحسب الأصوات التي أحرزت لكل قائمة ليتم إجراء العمليات الحسابية ومعرفة الفائزين من القائمة حسب تدرجهم بالقوائم.
إذا كانت هناك قائمة من 7 أشخاص (عدد المقترعين ) = قوة المقعد

وعليه تحسب النتائج على عدد أصوات القائمة حسب الترتيب للفائزين .
والآن نحن في الأسابيع الأخيرة دقات القلوب ترتفع والأصوات تلهج بالإنتخابات في جلسات الصباح والمساء وفي المواصلات وفي المكاتب وكل مجالس الأنس وهناك من تهتز اواصالهم من السياسيين بالأحزاب .
إلا ان الأمر يحتاج لعدد 16 مليون ناخب هم جملة المسجلين من الشعب السوداني المتاح لهم الاقتراع ، والجدير بالذكر تعداده السودان 40 مليون شخص .

هناك من فاته التسجيل الإنتخابي أو صغار السن .
فالذي لديه صوت يجب ان يحسن الاختيار للمرشح والذي لا يملك صوت يدعو بالسلامة للعملية الإنتخابية .
وفي الختام نسأل الله ان لا يحدث عنف انتخابي كما في كينيا ويوغندا وإيران وهذا جهد بسيط اقدمه للناخب السوداني فان أفلحت فلي أجران وان أخطأت فلي اجر واحد .

إسماعيل دلوك/ القضارف الصوفي الأزرق
مرشح للقائمة الحزبية المجلس الوطني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://upor.sudanforums.net
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 10/11/2012

ثقافــــــة إنتخابيــــة  Empty
مُساهمةموضوع: رد: ثقافــــــة إنتخابيــــة    ثقافــــــة إنتخابيــــة  I_icon_minitimeالأحد نوفمبر 11, 2012 2:36 pm


ووجدت الإنتخابات وكان في الساحة السياسية حزب الأمة ( الأنصار ) والحزب الجمهوري الإشتراكي ( زعماء العشائر ) وبعض الأحزاب الجنوبية والجبهة المعادية للإستعمار ( الشيوعيين )
وهنالك برقية شهيرة أرسلت من الختمية تقول ( عندما أعتقل الأزهري والصديق المهدي وبعض الأحرار من أحزاب الجنوب والعمال والأخوان المسلمين ) .
وهنا نتوقف قليلاً لنقول لكم
وهنا ظهرت الشعارات الإتحادية .

وهنا ظهر دور جديد وعظيم داخل كلية غردون حيث قامت الجمعيات الأدبية الثقافية التي كانت تقدم أنشطتها بنادي الخريجين في كافة المجالات الإجتماعية والثقافية فظهر الشعراء والأدباء من الطلبة ومنهم على سبيل المثال : ( الشاعر محمد أحمد محجوب )
وهنا ظهر دور الطائفية بعد أن كانت بعيدة من أنشطة المثقفين والخريجين وتبنى السيد عبد الرحمن المهدي تياراً منهم كما تبنى السيد علي المرغني تياراً آخر .

وهنا ذهب الأزهري للمعارضة بحزبه الوطني الإتحادي وتكونت حكومة عبد الله خليل رئيساً للوزراء ( أمة ) والشيخ علي عبد الرحمن الأمين الضرير نائباً لرئيس الوزراء .
ومن إنجازات حكومة الأزهري الديمقراطية الأولى :
ومن الوزراء محمد نور الدين – مبارك زروق – إبراهيم المفتي – مولانا البوشي - الشيخ علي عبد الرحمن – وداك داي – وبوث ديو وغيرهم .
وللتاريخ كان الدكتور حسن الترابي مستشار مجلس السيادة لمشروع الدستور الإسلامي وقد أكد خبير الدساتير الدكتور السنهوري ( مصري ) خبير الدساتير بأن مشروع الدستور السوداني نموذج يصلح للعمل به لكل الدول العربية والإسلامية
ولكن بعد الإعتقال وإطلاق سراحه عاد وتراجع عن العنف الإنتخابي وأمر أعضاء الحزب بمساندة التيار اليساري في كل السودان .

ولاية القضارف
وكانت المذكرة برضاء الشعب السوداني ومؤتمر الخريجين طريق خلاص من المستعمر .
وكان يومها الأزهري معلماً بكلية غردون مع رفقاء دربه ( عبد الفتاح المغربي – الهادي حاج الآمين شقيق عبيد حاج الآمين من ثوار 1924م وقد إتهمهم المستعمر بتحريض الطلاب على الإضراب علماً بأن آخر إضراب شهدته البلاد كان إضراب طلاب المدرسة الحربية سنة 1924م كأول إضراب في السودان في زمن المستعمر .
وكان الشعب السوداني محتشداً مهللاً مندداً بخروج الإستعمار .
وقد كان يوم الأحد1 /1/1956 م يوم الإستقلال حيث أنزل العلم الإنجليزي والمصري من سرايا الحاكم العام والذي رفع في سماء السودان يوم 2/ سبتمبر 1898م إيذاناً بإستعماره ( بواسطة الحكم الثنائي )
وقد كان للحكومة ثلاثة مهمات حسب الإتفاقية تنجز في خلال ثلاثة سنوات :
وقد كان الحضور مميز لمولانا السيد علي المرغني والسيد عبد الرحمن المهدي الذي أجهش بالبكاء عند لحظة إنزال الأعلام .
وقد كان البرلمان يتكون من (97) عضواً بما فيها دوائر الخريجين (5) دوائر للخريجين وهم الاستاذ ابراهيم المفتي وخضر حمد والاستاذ محمد احمد المحجوب وحسن الطاهر زروق الجبهة المعادية للاستعمار .
وقد قدم الإقتراح نائب من حزب الأمة السيد عبد الرحمن أحمد إبراهيم دبكة من نواب دارفور- حزب أمة وسناه النائب مشاور جمعة سهل دائرة المجانين وطني إتحادي – وأجيز الأقتراح بالإجماع ورفعت مذكرة للحاكم العام لأن 1/1/1956م سوف يكون يوم إستقلال السودان .
وقد قاومها الأزهري والأحزاب الإتحادية والعمال والطلاب مقاومة شديدة وأدخل الزعيم الأزهري السجن مع كل المعارضين من الطلاب والعمال والفنان العطبراوي
وقد قامت الأنشطة الأدبية والفكرية وأنشأت أندية للخريجين ( مدني – الأبيض – عطبرة – بورتسودان ) .
وقد حدث عنف سياسي في الدائرة (167) في 21/4/1965م حيث هاجم أعوان حزب الشعب مركز الإقتراع وقتلوا ضابط المركز الإنتخابي والعمدة ( عريف المركز وثلاثة موظفين وسائق العربة بالسلاح الأبيض وقد أطلقت الشرطة النار وسقط منهم (9) وجرح ثلاثة أشخاص وأعتقل (26) شخص بما فيهم الشيخ علي عبد الرحمن رئيس الحزب وآخرون من الشعب الديمقراطي كانوا ضمن وفد أقام ليلة سياسية بنهر عطبرة حرر فيها منسوبيه للمقاطعة
وقد حدث إنشقاق في حزب الأشقاء بقيام أحزاب إتحادية أخرى .
وقد تم إجراء الإنتخابات في إبريل 1965م شاركت فيها كل الأحزاب عدا الشعب الديمقراطي والحزب الشيوعي ( وعاد وشارك ) .
وقد تبنى الخريجين إضراب كلية الغردون 1931م عند بداية الأزمة الإقتصادية الأولى
وقد إنتهز الرئيس محمد نجيب وجود الأحزاب الإتحادية بالقاهرة وفي فندق سمير أميس بالقاهرة عقد إجتماع عام توصلوا فيه إلى توحيد الأحزاب الإتحادية الداعية لوحدة وادي النيل ( مصر – السودان ) وقد إتفقوا على إسم واحد لأحزاب الحركة الإتحادية وهو إسم الحزب
وقد أعماهم الحقد السياسي عندما تم حرق العملة التي كان من المفترض أن تنزل للتداول بين أفراد الشعب وهنا هتف المواطنين ( حريق العملة حريق الشعب ) وهذا حريق للسيادة الوطنية وليس لشخص الأزهري .
وقامت الجمعيات الأدبية في أحياء مدينة أمدرمان كجمعية أبناء أبروف وأبناء الموردة والهاشماب من الموظفين والخريجين .
وقامت أحزاب أخرى الحزب الجمهوري محمود محمد طه وظهرت تنظيمات أيدلوجية لليسار واليمين ولكنه لن تعلن كأحزاب ( الإسلاميين والشيوعيين ) .
وقال الأزهري مقولته المشهورة ( لن ندخلها ولو جاءت مبرأة من كل عيب )
وفي منتصف يوليو 1956م إنشق الجماعة وأسست حزب الشعب الديمقراطي ( طائفة الختمية ) برعاية السيد علي المرغني وحل الحزب المذكور أعلاه وعملت على المشاركة مع حزب الأمة بزعامة السيد عبد الرحمن ( حومة السيدين )
وفي مدينة ود مدني قامت جمعية أدبية بقيادة الأستاذ / أحمد خير وتصادف وجود أبناء الأبروفيين والهاشماب بود مدني وتعرضوا لقضية وجود تنظيم يضم الخريجين في كيان واحد وإقترح الأستاذ / أحمد خير وكان يومها باش كاتب المديرية بمدني أن يعرضوا الأمر في إجتماع الجمعية العامة للخريجين بشيخ الأندية بأمدرمان .
وفي عام 1944م أنشأت الأحزاب السودانية السياسية وكان حزب الأشقاء هو اول حزب سياسي وكان سر التسمية وجود أشقاء حملوا فكرة الحزب .
وفي عام 1942م وفي إطار التحول المذكور أنشأ الإنجليز المجلس الإستشاري لشما ل السودان ورفض الخريجين الدخول فيه وكان يضم زعماء العشائر ورجال الإدارة الأهلية ولم يدم طويلاً
وفي سنة 1948م قرر المستعمر إنشاء الجمعية التشريعية لشمال السودان كمنبر سياسي للشباب وتم إختيارها بالتعيين من بين زعماء الطوائف الدينية وزعماء العشائر والتجار ورجالات الأحزاب السياسية 0( وقد شارك حزب الأمة بعضوية السيد عبد الرحمن المهدي والسيد عبد الله خليل الذي شغل وزير الزراعة والسيد عبد الرحمن علي طه وزير الزراعة والسيد إبراهيم أحمد والشنقيطي وغيرهم )
وفي سنة 1947م تمت مناقشة قضية جنوب السودان وسط المجموعات السياسية وقرر المستعمر قيام مؤتمر جوبا سنة 1947م لمناقشة قضايا الجنوب . الفصل أو الوحدة وكون لجنة من مديري المديريات الجنوبية والسلاطين وإثنين مأمور سوداني وقد خرجت اللجنة بقرار عدم فصل الجنوب .
وفي سنة 1945م أنشأ حزب الأمة بحدائق أم دوم ( على نسق حزب الأمة المصري ) وهنا أرسل مستر ( دقلوس نيوبولد ) برقية لملكة برطانيا بأنه قد أنشأ اليوم التيار المضاد للحركة الإتحادية .
وفعلاً رفع الإقتراح للخريجين في إجتماعهم العام ووجدت الفكرة التأييد من الأزهري وقادة نادي الخريجين وتقرر دعوة الخريجين من الأقاليم لقيام مؤتمر عام للخريجين وكان ذلك في عام 1937م .
وعندما وصل القاهرة تجاهلت الحكومة المصرية الوفد وقابله السودانيون بسكك حديد القاهرة وقال لهم قولة مشهورة :
وعندإنعقاد المؤتمر في سنة 1938م تم إختيار السيد / إبراهيم أحمد اول رئيس والسيد / إسماعيل الأزهري اول سكرتير وكان رجلاً نشطاً يعمل ليلاً ونهار في تنظيم أعمال المؤتمر وقد وجد معارضة من الحاكم العام بإعتبرهدعوة سياسية ودافع الخريجين عن فكرتهم لأن الغرض إجتماعي وتنظيمي للخريجين .
وعند إفتتاح قال مستر / (سمث ) مفتش مركز أمدرمان آنذاك سيكون لهذا الدار دوراً مهماً في تاريخ السودان فقد كان وأصبح نادي الخريجين شيخ الأندية في السودان .
وعمل مولانا السيد علي الميرغني بنظام المقعد الشاغر ولم يجلس على مقعده حتى نهاية أجل الجمعية التشريعية والجدير بالذكر أن الأحزاب قد إتفقت قبل قيام الجمعية على قيام وفد برئاسة الأزهري لمصر لعرض القضية السودانية وقد ودعه الشعب السوداني وقادة الأحزاب بسكك حديد الخرطوم بكل قطاعات الأحزاب وقال لهم : لن نتوانى في قضية الشعب السوداني .
وعادوا إلى السودان تحت إسم واحد هلل وكبر له السودانيين وتمسكوا به وخاض الإنتخابات الأولى في السودان التي عقدت تحت إشراف دولي للجنة الإنتخابات .
وبهذه الحيلة تمت الموافقة لهم بإعتماد مؤتمر الخريجين كتنظيم في السودان .
وبعد إختيار الأزهري رئيساً لمجلس السيادة أخليت الدائرة وترشح فيهاعبد الخالق محجوب مرة أخرى وأحمد زين العابدين عن الوطني الإتحادي وفاز فيها عبد الخالق . اندماج الحزبين
والدين مسكين ياإسماعيل
والحمد لله لقد كنت حضوراً عندما أنزل الرئيس الأزهري وبجواره المحجوب زعيم المعارضة وسلمت الأعلام لمندوب البريطاني والمصري .

والجدير بالذكر في مؤتمر أوربي وعدت دول الحلفاء في حالة وقوف الحكومات العربية إلى جانبها تمنح حق تقرير المصير بعد نهاية الحرب وتتاح له فرصة حكم بلادهم .
والتي قررت تخفيض مرتبات موظفي الدولة من الخريجين من (6-5) جنيه .وتقليص عدد العاملين من السودانيين .
نرجو أن نوضح دور الحركة الوطنية وقادة الإتحاديين في نشأة الأحزاب السياسية والعمل الوطني .
نال كورسات الحزب الوطني الإتحادي 1964م
لماذا عاد الوطنى الإتحادى سنة 2009م؟؟؟؟؟؟؟
لقد لعب السيد عبد الرحمن المهدي دوراً كبيراً في إعادة الطلاب الذين أقسموا أن لايعودا إلا بعد تحقيق مطالبهم .وقال لهم المهدي إذا لم تعودوا سوف نفقد كلية غردون وتقفل أبوابها ويخسر الشعب السوداني وقد قام بدفع فدية إطعام خمسمائة شخص من المساكين بأمدرمان وعاد طلبة الكلية للدراسة .
لقد قامت الثورة المصرية بقيادة محمد نجيب وأصحابه وأطاحت بالملك فاروق وحكومته وقد سافر وفد من الأحزاب السياسية السودانية لتهنئة نجيب ذو الأصول السودانية وعرضوا عليه القضية السودانية وقد وافقت الحكومة المصرية على حق تقرير المصير للشعب السوداني في إلإتفاقية التي تمت بين الحكومة المصرية وبريطانيا في 12/فبراير /1953م .
لقد ضاق ذرعاً عبد الله خليل من الإتحاديين وخشي توحيدهم مرة أخرى لإسقاط حكومته وفكر في تسليم السلطة للعساكر وقد كان ذلك في صباح 17/نوفمبر /1958م :
كل ذلك حدث عندما أتفق السودانيون في 19/ديسمبر /1955م .
كرام المواطنين
قدم مؤتمر الخريجين المذكرة المشهورة مذكرة 1942م ب(12) مطلب منها على سبيل المثال حق تقرير المصير – الجنسية السودانية – التنمية – التعليم .
قامت الحركة الوطنية السودانية ومن هنا نشيد بالزعيم الديني الشريف يوسف الهندي الذي أهدى منزله بأمدرمان ليكون داراً لخريجي مدارس الصنائع والكتاتيب لإدارة شئونهم إسوة بالدور التي كانت قائمة للموظفين المصرين والشوام وغيرهم .
قاطع حزب الشعب الديمقراطي وذلك لإحساسه أنه كان جزء من حكومة عبود بالمجلس المركزي وقد إستفاد من مقاطعة حزب الشعب الديمقراطي الشيوعيون الذين عادوا للمشاركة وأحرزوا (11) مقعد بدوائر الخريجين . كما إستفاد مؤتمر البجا من المقاطعة وأحرز (10) دوائر بشرق السودان إلا أنهم بعد دخولهم البرلمان إنحاز جزء منهم للوطن الإتحادي .
في هذا اليوم إنتصر الشعب السوداني على الديكتاتورية في أعظم ثورة شعبية أزالت الظلم عن الشعب وأستشهد فيها القرشي وبابكر عبد الحفيظ وآخرون بالعاصمة كما أستشهد آخرون بالأقاليم منهم محمد خليفة في بورتسودان جوار مدرسة الضاحية الأولية وقد تم إغتيال سر الختم الخليفة رئيساً للوزراء وكونت حكومة جبهة الهيئات والأحزاب السياسية ومثلت الأحزاب بوزير لكل حزب وقد سيطر قادة النقابات على الحكومة ولكن لم تستمر طويلاً حيث جاءت الأحزاب الوطنية وسيطرت على الحكومة مرة أخرى بثلاث وزراء لكل حزب ( إتحادي – أمة – شعبي ديمقراطي –أخوان مسلمين – شيوعيون ) إلى جانب تمثيل النقابات والإتحادات برئاسة سر الختم الخليفة وكانت مهمتها إجراء إنتخابات .
فكر جماعة من الختمية في توسيع شقة الخلاف مع الأزهري وحكومته بعد إنشقاق الوزراء الثلاث ووضعوا العراقيل في طريقه كرئيس للحكومة وأحد المثقفين الوطنيين فحاربته الطائفية ممثل في السيدين (المرغني والمهدي ) والذين إجتمعوا لهذا الأمر في 4/12/1955م بدار المهدي .
فقد أحرق وزير الإستعلامات يومها كل أرشيف الحكومة الذي يحكي عن التاريخ السوداني عدا جزء يسير يتداول اليوم ( أين الوطنية ) .
على يد الأساتذة / أحمد محمد يس – عضو أول مجلس سيادة أمدرمان
عضو المكتب السياسي بالمركز العام
عادت مباديئ الأزهري التي لم تنهار ونكتفي بالوقوف هنا .
عاد بعد أن حدث إستعلاء من بعض قيادات الإتحادي الديمقراطي بالمركز الذي قام بإنتقاء قيادات ختمية التوجه وحجب وجوه إتحادية ( الوطني الإتحادي ) الأمر الذي إستفز فصائل الإتحاديين لتتوحد جماعة أزرق طيبة – مجموعة الوطني الإتحادي 1986م – مجموعة الهيئة العامة ومجموعات إتحادية أخرى ) .
عاد الشعب الديمقراطي الوطني الإتحادي حتى لايحرزوا أغلبية في مناطقه السياسية

صراعات الختمية والوطني الاتحادي
شيخين إثنين ياإسماعيل &&&&& حاكمين بالدين ياإسماعيل
سميت حكومة عبد الله خليل بحكومة السيدين وهذا إستخفاف بالديمقراطية وبالبرلمان بإعتباره كماً مهملاً لاقيمة له .
ساند الختمية عبد الخالق محجوب مرشح اليسار في دائرة أمدرمان الجنوبية ضد الرئيس الأزهري وقد فاز بالدائرة الحزب الوطني الإتحادي .
رفضت الحكومة تقسيم الدوائر الإنتخابية التي أعدها الإداريين لإنتخابات 1957م وإستبدلته بتقسيم جديد للدوائر لتحجيم الحزب الوطني الإتحادي ورغم ذلك فاز الوطن الإتحادي بدوائر العاصمة المثلثة وسقط وزراء حزب الشعب الديمقراطي والدليل فوز نصر الدين السيد ( وطني إتحادي ) وسقوط نائب رئيس الوزراء ( الشيخ علي عبد الرحمن في بحري وهتف الشارع في الدائرة (105) (بحري لمين لنصر الدين )
حدث إضطراب سياسي في السودان أدى إلى قيام 25/مايو 1969م من القوة السياسية المعارضة للحكومة ( شيوعين – بعثيين – قومين عرب ) .
حاربت الموظفين والمثقفين في الوطن الإتحادي للإنتماء بالحزب .
تيار السيد علي بزعامة السيد / الفيل ( الفيلست ) وكان الصراع قوياً حول قيادة المؤتمر بين مجموعتين وكثيراً ماحسم الأمر لصالح الأزهري وأصبح سكرتيراً لمؤتمر الخريجين لعدة مرات .
تيار السيد عبد الرحمن هو تيار شوقي الأسد ( شوقست )
تكونت أول حكومة وطنية في 10/1/1954م برئاسة الأزهري للوزراء .
تعريف : من مواليد أمدرمان
تعريف :
بمنزل بشارع (49) الخرطوم تم اجتماع بين (مجموعة الأزهري والمرغني ) على إطلاق إسم الحزب الإتحادي الديمقراطي بديلاً لمسميات القديمة بالحزبين وقد بارك مولانا السيد علي المرغني الخطوة وتم إحتفال كبير بنادي الخريجين بأم درمان وعند خوض إنتخابات 1968م أحرز الإتحادي الديمقراطي (101) دائرة كأعلى قائمة فوز في البرلمان وتم إئتلاف بين جناح الإمام الهادي والإتحاديين لتكوين حكومة برئاسة الأزهري برئاسة الازهري لمجلس السيادة والسيد محمد أحمد المحجوب رئيس مجلس الوزراء وكان من مهام الحكومة إجازة مشروع الدستور الإسلامي الذي إتفق عليه من كل القوي السياسية عدا الحزب الشيوعي الذي كان محلولاً عام 1966م .
بقلم إسماعيل دلوك – عضو المكتب السياسي – المركز العام
برئاسة مستر / سوكومارسين وهو باكستاني الجنسية وعضوية بريطاني ومصري وأمريكي وإثنين سودانيين وعضوهندي
برئاسة إسماعيل الأزهري وسكرتارية الزعيم الطيب محمد خير ومحمد نور الدين وكيلاً للحزب وعضوية آخرين .
إنقلاب عبود 17/نوفمبر/1958م
إنشقت مجموعة وزراء من الحزب الوطني الإتحادي وكونت حزب الإستقلال الوطني من السادة :
إنشقاقات داخل الحزب الوطني الإتحادي في 1955م :

أنشأت حكومة عبود المجلس المركزي بديل للبرلمان وقد شاركت فيه عناصر حزب الأمة والشعب الديمقراطي والشيوعيين وضعاف النفوس من الوطني الإتحادي . وظل هذا المجلس إلى حين قيام حكومة أكتوبر .
الوطني الإتحادي
الوزير أحمد جلي – الوزير خلف الله خالد – الوزير ميرغني همزة وقد وجدت الرعاية والتعاطف من السيد علي المرغني الذي كان له خلاف مع الأزهري فيما أختص بالعلاقة بين مصر والسودان ولكن هدأت الأحوال إلى حين .
القضارف
العنف السياسي في الإنتخابات السودانية
الحزب الوطني الإتحادي
الحركة الوطنية ودور الاتحاديين
الحركة الوطنية أرهقت المستعمر وأجبرته على الرحيل وذلك عبر قيام التنظيمات الإجتماعية والسياسية والأدبية والثقافية بكلية غردون ودور الخريجين بمدن السودان .
الأستاذ / محمود الفضلي من مؤسسي الوطني الإتحادي
الأستاذ / عبد المحمود ابو صالح من مؤسسي الوطني الإتحادي
أضربوا على العابثين بيد من حديد
إسماعيل دلوك

أحرز الحزب الوطني الإتحادي (51) مقعداً بالبرلمان ( أغلبية مطلقة ) وحزب الأمة (22) مقعداً والحزب الجمهوري (3) مقاعد وبقية الأحزاب كان لها المتبقي . .
أحرار أحرار ياأسماعيل &&&&& حررت الناس يأسماعيل
أحدثوا الشقاق بقيام حزب الشعب الديمقراطي لإقتسام السلطة مع الأنصار وإسقاط حكومة الأزهري وقد كان الإنشقاق ضاراً بالوطن الإتحادي حيث أصبح رئيس مجلس الوزراء من الأنصار ( عبد الله خليل ونائبه الشيخ علي عبد الرحمن من الشعب الديمقراطي .
6/ إنجازات أخرى كثيرة
5/ شجعت القطاعات الوسطى على قيام المصانع لفتح فرص عمل للسودانيين .
4/ مد خطوط سكك الحديد لغرب
3/ لجان لحوارات الثقافية في الأدب والشعر .
3/ آل مشروع الجزيرة من الشركة الإنجليزية لجمهورية السودان
3/ إعلان الإستقلال او الوحدة عن طريق الإستفتاء ولكن تم إعلان الإستقلال من داخل البرلمان في الجلسة رقم (43) بتاريخ 19/ديسمبر /1955م بين الأحزاب السودانية حيث أعلن أن البرلمان السوداني قد وافق بالأجماع على طلب إعلان الإستقلال من داخل البرلمان .
3/ إعتقال السياسين بالخرطوم وإرسالهم إلى كوبر ثم إلى سجن الرجاف بالجنوب .
21/أكتوبر 1964م
2/ كون لجان للإحتفالات والمناسبات الدينية .
2/ حل البرلمان وإعلان حالة الطوارئ
2/ إنشاء بنك السودان
2/ الجلاء للقوات الأجنبية من السودان تم في أقل من ثلاثة سنوات
15/10/2009م
1/فكون اللجان لتعليم لإنشاء المدارس بإسم مدارس المؤتمر ودعم المعهد العلمي والخلاوي .
1/ إلغاء نشاط الأحزاب السياسية .
1/ السودنة للوظائف من الأجنبي للسوداني تمت في أقل من ثلاثة سنوات
1/ أصبحت كلية غردون جامعة القاهرة – فرع الخرطوم ( النيلين حالياً)
.
(والذين إستقبلونا بسكك حديد القاهرة السودانين أنفسهم )
(لن يحل القضية إلا الذين ودعونا في سكك حديد الخرطوم )
(إسماعيل الأزهري وعلي الأزهري – أحمد محمد يس – وحسن محمد يس )
( حسن أحمد عثمان الكد – حسين أحمد عثمان الكد – ويحيى الفضلي ومحمود الفضلي ) وآخرون . وكانوا أصحاب فكر إتحادي .
( أين الترابي من ذلك الدستور ؟ )
( الإتحاديين الأحرار – الإتحاديين – وحدة وادي النيل – الوطن ) .
































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://upor.sudanforums.net
 
ثقافــــــة إنتخابيــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع جماهير الحزب الوطنى الاتحادى :: القسم السياسى :: المنتدى السياسى-
انتقل الى: